التقرير الأولي لإئتلاف شركاء من أجل نزاهة الانتخابات لملاحظة يوم الإقتراع للانتخابات التشريعية

| 0 مشاركة
w1

عقد إئتلاف "شركاء من أجل نزاهة الانتخابات" ندوة صحفية يوم الإثنين 07 أكتوبر 2019 ندوة صحفية أعلن من خلالها عن أهم ما خلص إليه التقرير الأولي لملاحظة يوم الإقتراع للإنتخابات التشريعية.  

قام ائتلاف شركاء من اجل نزاهة الانتخابات المتكون من 28 جمعية بنشر 1432 ملاحظا موزعين على 31 دائرة انتخابية داخل و خارح تراب الجمهورية.

اعتمد الائتلاف في الانتخابات التشريعية يوم الاقتراع منهجية ملاحظة قائمة على الانتشار الاستراتيجي بهدف ردع المخالفين لضمان مناخ انتخابي سليم ولضمان حد أدنى من السلامة في تطبيق الإجراءات وعلى هذا الأساس نشر الائتلاف 1123 ملاحظ ثابت و309 ملاحظ جوال. تمحورت عملية الرصد حول إجراءات فتح المراكز وسير العملية الانتخابية وصولا الى مرحلة الغلق والعد بالنسبة للملاحظين الثابتين فيما تركز عمل الملاحظين المتجولين على رصد المناخ الانتخابي واحترام الصمت الانتخابي خارج مراكز الاقتراع

كانت عملية الاقتراع متماشية عموما مع المعايير الدولية والسلوكيات الحسنة للانتخابات النزيهة والحرة خصوصا فيما يتعلق بضمان الشفافية واتاحت المجال لجميع الفاعلين من مترشحين وممثليهم، إعلام، ومنظمات دولية ووطنية لمتابعة ورصد جميع جوانب اليوم الانتخابي. في نفس الوقت ضمنت إجراءات الاقتراع في العموم سرية التصويت إلاّ أن مزيد من المجهودات يمكن تحقيقها نحو نزع جميع العقبات أمام مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة.

بغض النظر على الاختلالات التي رصدها الائتلاف، إلا أن الإجراءات الجوهرية للعملية الانتخابية تمت بطريقة سليمة عموما حيث تجاوزت الهيئة عموما الارتباك واللبس الذي أصاب أعونها في الانتخابات الرئاسية السابقة لأونها.

فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها على الساعة الثامنة في جل المكاتب التي زارها ملاحظي الائتلاف مع توفر المعدات الانتخابية الاساسية وتواجد لأعضاء الهيئة داخل مكاتب ومراكز الاقتراع مما سهل انطلاق العملية الانتخابية وهذا دليل على الجاهزية اللوجستية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

يثمن الائتلاف المجهودات التي بذلتها الهيئة لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة خصوصا في المناصب القيادية في إدارة العملية الانتخابية. في نفس الإطار، لم يرفع ممثلو المترشحين تجاوزات أو تحفظات على سير عملية الاقتراع إلى في عدد قليل نسبيا من المكاتب التي زارها ملاحظو الائتلاف، وهذا دليل على حسن سير إجراءات الاقتراع (التدقيق في هوية الناخبين، التحبير، الغلق، العد والفرز، إلخ) ونتيجة التكوين الجيد لأعضاء مكاتب الاقتراع.

من ناحة اخرى، رصد الإئتلاف 234 حادث حرج تنوع بين محاولة التأثير على الناخبين والعنف الإنتخابي (المادي و اللفظي) وبعض الحالات المتفرقة من تخويف وترهب. يعتبر عدم احترام الصمت الانتخابي يوم الاقتراع أحد النقاط الأبرز في العملية الانتخابية في تونس حيث تزداد وتيرة وحجم التجاوزات في محاولة لتأثير على الناخب يوم الاقتراع. ويهمّ الإتلاف الإشارة إلى استمرار الدعاية الانتخابية يوم الاقتراع بشكل ملحوظ وذلك من طرف العديد من القائمات الحزبيّة والائتلافية والمستقلّة وتوزّعت على عدّة دوائر انتخابية (سوسة، الكاف، المنستير، جندوبة، نابل1، تطاوين، تونس2، صفاقس1، صفاقس2 وسيدي بوزيد).

ندعو مجلس نوّاب الشعب إلى:

تعديل القانون الانتخابي وذلك بإعادة صياغة الفصل 161 منه المتعلق بشراء الأصوات من خلال تحديد تعريف دقيق لهذه الجريمة وخصّه بنظام قانوني يمكّن من تسهيل تتبّع المخالفين وردعهم للحدّ من هذه الظاهرة.

ندعو المترشّحين والأحزاب إلى:

احترام أخلاقيّات العمل السياسي وذلك بتجنّب كلّ ما من شأنه أن يؤثّر على شفافيّة ونزاهة العمليّة الانتخابية خصوصا شراء الأصوات وعدم التقيّد بالصمت الانتخابي والدعاية انتخابية.

تجدون كامل التفاصيل في التقرير المصاحب: 

 

تحميل الملف