التقرير الأولي لعملية ملاحظة الحملات الانتخابية الرئاسية في الدورة الثانية

| 0 مشاركة
w1

في إطار برنامج الانتخابات 2019 ومشروع منظمة انا يقظ لملاحظة للحملة الانتخابية، واصل ملاحظو المنظمة المنتشرون في كامل الدوائر الانتخابية رصد الأنشطة الدعائية لمرشحي الدور الثاني للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.
وتذكر المنظمة بأنها قامت بنشر 65 ملاحظا وملاحظة على امتداد 27 دائرة انتخابية، وامتدت عملية الملاحظة 10 أيام بداية من يوم 3 أكتوبر إلى يوم 12 أكتوبر، وبذلك شملت كامل الفترة الرسمية للحملة الانتخابية للدورة الرئاسية الثانية، بالاضافة إلى يوم الصمت الانتخابي.

في البداية، يعتبر المناخ ا لانتخابي آمنا بصفة عامة وخاليا من مظاهر العنف بأنواعه. إلا أن المنظمة تستهجن تواصل التضييقات على ملاحظي الجتمع المدني عامة وملاحظي المنظمة على وجه الخصوص، والتي من شأنها أن تعكس صورة سلبية حول سير الحملة الانتخابية. وفي هذا الصدد، تندد المنظمة بتعرّض إحدى ملاحظاتنا لعملية اعتداء وعنف جسدي.
يجدر التنويه الى هذه الحملة شهدت ركودا ملحوظا مقارنة بالخملة الانتخابية التشريعية لسببين، أولهما غياب المترشح نبيل القروي وعدم قدرته على القيام بحملته الانتخابية الرئاسية على عكس الحملة التشريعية لقائمات حزبه باعتبار وضعه قيد الاعتقال في قضايا تهرب ضريبي وتبييض أموال، وثانيا لقرار المرشح للرئاسة قيس سعيد امتناعه عن الأنشطة الدعائية احتراما لوضعية المرشح نبيل القروي .
وبناء على ذلك لم يرصد ملاحظو المنظمة أي أنشطة تذكر في اغلب الدوائر الانتخابية، اذ لم تشهد دوائر جندوبة وسليانة وقابس وتطاوين والقصرين و سيدي بوزيد أية أنشطة دعائية معلنة من قبل المترشحين، فيما اقتصرت حملة قيس سعيد في دائرة مدنين على التواصل المباشر مع المواطنين.
وقد رصد ملاحظونا في هذا السياق أن حملة المترشح قيس سعيد بكل الدوائر ا لانتخابية كانت غير مبرمجة، وتستند بالأساس على قيام المتطوعين بتوزيع مطويات في مختلف مناطق الدائرة والتعريف ببرنامجه الانتخابي دون احترام شرط إعلام الهيئات الفرعية المنصوص عليه بالقانون الانتخابي.
ومن ناحية أخرى، استعادت الحملة الانتخابية بعضا من زخمها بعد إطلاق سراح المترشح نبيل القرو ي. إذ شهد تقاطع الحملتين التشريعية والرئاسية تواصلا لحملة المترشح نبيل القروي في دائرة توزر، في حين انطلقت حملة المترشح قيس سعيد في التاسع من أكتوبر في كامل الدائرة.

وفي تونس 1 كان اسبوع الحملة الانتخابية خاليا من الأنشطة الانتخابية للمترشحين على حد السواء باستثناء تظاهرتي اختتام الحملة بشارع الحبيب بورقيبة يوم الجمعة 11 أكتوبر. أما في دائرة أريانة، قام أعضاء حملة المترشح قيس سعيد بتوزيع مطويات في مختلف مناطق الدائرة الانتخابية، وقد شهد النشاط تعرض إحدى المتطوعات في حملة قيس سعيد للشتم من طرف أحد المناصرين للمترشح نبيل القروي.

اما دائرة زغوان فلم تشهد حملة انتخابية تذكر الى حدود 9 أكتوبر باستثناء توزيع مطويات للمترشح قيس سعيد، فيما شهدت دائرة المهدية غيابا لأنشطة المترشح نبيل القروي فيما ألغت حملته في صفاقس 1 جميع النشطة المبرمجة عدا عن عدم ابلاغ الهيئة الفرعية برزنامة الأنشطة. وفي صفاقس 2 اقتص رت الحملة لانتخابية لنبيل القروي على تجول للسيارات وتوزيع المطويات .
اما في ولاية قبلي، والتي تركزت اغلب الانشطة فيها في الأسواق والساحات العامة، فقد تعرض أعضاء حملة نبيل القروي الى العنف المادي من قبل المواطنين في قرية غليسية من مدينة توزر الغربية.

رصد ملاحظونا 7 حوادث حرجة على مدار فترة الحملة الانتخابية الرئاسية الخاصة بالدور الثاني. وتتمثل هذه الحوادث أساسا في الاشهار السياسي (تغليف السيارات) وجمع بطاقات التعريف الوطنية وأرقام الهواتف. وقد توزعت هذه الحوادث على دوائر سيدي بوزيد، بنزرت تونس 1 وصفاقس 2 .

تجدون أدناه بقية تفاصيل التقرير: 

تحميل الملف