التقرير الأولي لإئتلاف شركاء لملاحظة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية

| 0 مشاركة
w1

نشر ائتلاف "شركاء من أجل نزاهة الانتخابات" 1347 ملاحظا في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية موزعين على 31 دائرة انتخابية داخل وخارج تراب الجمهورية.

واعتمد في عملية الملاحظة منهجية مغايرة عن تلك التي اعتمدها في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية (نشر تلقائي وتقليدي يقوم على نشر الملاحظين ميدانيا في نفس المراكز المسجلين فها كناخبين) أو تلك التي اعتمدها في الانتخابات التشريعية (منهجية ملاحظة قائمة على الانتشار الاستراتيجي تهدف إلى رصد أكبر عدد ممكن من المخالفات الانتخابية) وها هو اليوم يعتمد منهجية قائمة على طريقة الانتشار وفق عينة عشوائية التمثيلية بهدف العد الموازي للأصوات.

 ذهب الائتلاف أيضا إلى تعزيز عدد الملاحظين الجوالين وطبق بينهم وبين الملاحظين الثابتين مبدأ التناصف وذلك لرصد أكبر عدد ممكن من المخالفات الانتخابية.

فيما يتعلق بملاحظة عملية الاقتراع رصد الائتلاف كامل العملية انطلاقا بجاهزية الهيئة مرورا عملية الفتح ثم سير عملية الاقتراع فالغلق وأخيرا العد والفرز.:

وبينت النتائج في العموم جاهزية الهيئة واحترامها لمجمل الإجراءات الجوهرية للعملية الانتخابية غير أننا نعيب على الهيئة عدم تداركها للنقائص التي واجهتها في الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى والانتخابات التشريعية. من أهمها غياب المواد الانتخابية في عدد من المكاتب أو تأخر في انطلاق عملية الاقتراع في عدد أخر. هذه النقائص أو الخرقات وإن كانت معزولة فهي تؤثر ضرورة على سير العملية ولو بطريقة جزئية.

من ناحية أخرى رصد الائتلاف 280 حادث حرج تنوعت بالأساس بين حالات لخرق الصمت الانتخابي (دعوات ممثلي حزب قلب تونس التصويت للمترشح السيد نبيل القروي في بنزرت)  وأخرى متعلقة بعنف (تلاسن وتشابك بالأيدي في المدرسة الابتدائية باش حامبة 2 بالدائرة الانتخابية تونس 1 بين رئيس المركز وأحد المواطنين) وفوضى وشراء أصوات (توزيع الأموال أمام المراكز (اريانة المدرسة الابتدائية سيدي سفيان سكرة من طرف المرشح نبيل القروي) وتوقف لعملية الاقتراع واهمها الفتح المتأخر لمراكز الاقتراع. من أهمها

يمكن الإشارة أيضا لوجود عديد حالات الخرق للصمت الانتخابي والقيام بأنشطة دعاية ومحاولة التأثير على الناخبين من قبل المترشحين.

تجدون كامل التفاصيل في التقرير المرفق: 

تحميل الملف