حسب تقرير أنا يقظ هل نجح الصيد أم فشل؟

| 0 مشاركة
w1

هل فشلت الحكومة أو نجحت وفق ما ورد في التقرير؟

يرصد التقرير الوعود التي أنجزها الفريق الحكومي كما تم رصدها من قبل المنظمة.لكن يبقى الإشكال الذي سيواجه نواب الشعب في جلسة منح/سحب الثقة هو كيف يمكن تقييم إنجاز الوعود واستنتاج الفشل أو النجاح؟ عندما التزم السيد الحبيب الصيد بالوعود أخذ بعين الاعتبار تنفيذ المشاريع على مدى فترة نيابية كاملة (خمس سنوات)، ولو أنه التزم سابقا بوعود عاجلة (تقرير المائة يوم الذي أصدرته المنظمة)، غير أنه وجد نفسه بعد سنتين مطالباً بتقييم مردوده. أن يفشل السيد رئيس الحكومة في 12 وعد بعد مرور أقل من سنتين هو رقم مرتفع، و لكن في نفس الوقت تحقيق 20 وعد قبل انقضاء السنتين هو رغم مرتفع كذلك. (من المعقول أن تكون هنالك 40 وعد بصدد الإنجاز و لو بنسب متفاوتة بعد سنتين) ماذا يراقب الموقع؟ من بين الأفكار الخاطئة الأكثر شيوعاً هو أن موقع الصيد ميتر يقوم بتقييم عمل الحكومة. في الواقع يقوم التقرير برصد مدى إيفاء رئيس الحكومة بوعوده التي التزم بها أمام مجلس نواب الشعب إبان منح الثقة لحكومته. لذا يرصد الموقع التزام رئيس الحكومة وفريقه الحكومي بوعودهم وليس تقييماً لمردود الحكومة وأدائها في المطلق. لكن لماذا الآن؟ تعتبر جلسة الغد جلسةً مصيرية لمستقبل تونس واستقرارها لذا من حق الحكومة، كما نواب الشعب، أن يتوفر لديهم تقرير محايد وموضوعي يستأنسون به قبل دخول جلسة المساءلة. من واجب المجتمع المدني المساهمة في ترسيخ الديمقراطية من خلال الدفع نحو الإنتقال من التصويت الإنطباعي إلى التصويت الموضوعي المبني على قرائن عقلانية. وقد سعت المنظمة رغم ضيق الوقت إلى تمكين الحكومة من 24 ساعة على الأقل للتعقيب على التقرير قبل دخول جلسة الغد.

 

تحميل الملف