ملف مصحّتي العمران وحي الخضراء أمام القضاء المالي والمحاكم المختصّة

| 0 مشاركة
w1

على إثر ندوة نظمها مركز يقظ التابع لمنظمة أنا يقظ تحت عنوان "دور دائرة المحاسبات في الحرب على الفساد"، أعربت السيدة بسمة غالي ، القاضية في دائرة المحاسبات، عن توّجههم نحو إحالة ملف مصّحتي العمران والخضراء للضمان الاجتماعي على المحكمة المختّصة باعتبار أنّ الأفعال المقترفة والمرصودة صلب تقرير دائرة المحاسبات عدد 30 هي من قبيل الأفعال التي يمكن الذهاب فيها جزائيا.. ومن هذه الأفعال سوء التصرّف في الخدمات الصحّية عبر إجراء فحوصات طبيّة لمتوفين وتكرارها، وتجاوز كميّات الأدوية المقادير القصوى ''بانتفاع أحد المرضى بما عدده 80 حبّة "Famador" خلال 3 أيّم و210 حبّة "Adol" خلال 5 أيّام بمصحّة العمران. كما انتفع مريض آخر بمصحّة الخضراء بما عدده 300 حبّة "Diabenly " خلال 11 يوما "، هذا إلى جانب سوء التصرّف في الموارد البشرية بالاعتماد على الانتداب العشوائي للعاملين حيث تمّ اللجوء الى الانتداب المباشر عوض المناظرة لادماج 47 % من الإداريين صلب المصّحات في حين أنّها تشكو نقصا على مستوى الطاقم الطبّي والشبه الطبّي.

ومتابعة لهذا الملف، اتصلت أنا يقظ بالسيد حسين دبّش، الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي أفاد بأنّ الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قد أحالت الملف على القطب القضائي المالي وهو الآن قيد التحقيق إذ تمّ الاستماع هذا الأسبوع في قسم الأبحاث بالعوينة إلى مجموعة من المسؤولين.. كما أذن بفتح تحقيق معمّق حول بعض التجاوزات..

وبسؤاله عن إحالته للملفات موضوع تقرير دائرة المحاسبات عدد 30 إلى المحاكم المختّصة أفادنا بأنّ التقرير يشكو من تحديد للمسؤوليات والذي يمكن بيانها من خلال التحقيقات الداخلية صلب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني للتأمين على المرض.