حَكَمَ القاضي بالغش في المناظرة

| 0 مشاركة
w1

تفطن ملاحظو منظمة أنا يقظ يوم الأربعاء 18 جويلية الى تعمد أحد مراقبي مناظرة المحلقين القضائيين بكلية الهندسة بالعاصمة، مساعدة احدى المرشحات على الغش في الامتحان الكتابي. اذ لفت انتباه فريق انا يقظ، خلال اشرافهم على ملاحظة هذه المناظرة، تردد احد المراقبين على قاعتين بعينهما دون ارتدائه لشارة المراقبة. وبعد رصد تحركات هذا المراقب تبين توجهه الى احدى المرشحات قبل ان يقدم لها إجابات عن جزء من موضوع الامتحان.

وباتصال ملاحظي أنا يقظ برئيس لجنة المناظرة تم التحقيق في مختلف المعطيات مع الاستعانة بشهادة الموظف المكلّف بمراقبة قاعة الامتحان التي شهدت عملية الغش، ليتم التأكد من وجود عملية غش ساهم فيها قاض كان يفترض ان ينصب اهتمامه خلال المناظرة على مراقبة احدى قاعات الامتحان، لكنه ترك مهمته الرئيسية ليلقن احد المرشحات إجابات عن الامتحان. في هذا السياق وعد رئيس اللجنة باتخاذ تدابير فورية على غرار حرمان هذا القاضي من المراقبة خلال باقي أيام المناظرة.

ما شهدته كلية الهندسة اليوم من غش واضح خلال مناظرة الملحقين القضائيين ليس سوى مسا من هذه المناظرة الوطنية التي يفترض ان تنبني على الشفافية والمساواة بين كل المرشحين. فهل بهكذا ممارسات غير مسؤولية مؤصّلة للمحاباة والتحيل على القانون نساهم في نشأة جيل جديد من القضاة؟ وهل ننتظر من قاض يلجأ الى المساعدة على الغش ان يكون عادلا ومنصفا ومحترما للقانون خلال فصله في قضايا مصيرية؟