مركز يقظ يناقش شفافية الانتدابات في الوظيفة العمومية

| 0 مشاركة
w1

نظّم مركز ''يقظ'' لدعم وإرشاد ضحايا الفساد التابع لمنظمة ''أنا يقظ'' يوم أمس الخميس 17 أوت 2017 ورشة نقاش حول شفافية الانتداب في الوظيفة العمومية، وتأتي هذه الورشة على إثر البلاغات الواردة على المركز ذات العلاقة بتجاوزات طالت المناظرات والتي احتلت المراتب الأولى على مستوى التبليغ في الفترة الممتدة من جويلية 2016 إلى جويلية 2017  وهو ما أكدّ النتائج التي توصّل اليها سبر الآراء الذي أجرته منظمة "أنا يقظ" سنة 2013 حيث صرّح 93 % من الشباب المشاركين عدم ثقتهم في المناظرات لاستشراء الفساد فيها.

هذا وقدّ أثّث هذه الندوة ممثّل عن رئاسة الحكومة السيد محسن السماري وممثّل عن وزارة التكوين المهني والتشغيل السيد نجيب الخبوشي وحضر عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كلّ من السيدة نجاة باشا والسيدة ألفة الشهبي كما شارك معنا أستاذ علم الاجتماع السيد محمّد الجويلي.

جانب من تدخلات الحضور أثناء الورشة

وقد تمّ التطرق مع الحضور إلى الأسباب الأساسية المساهمة في استشراء الفساد في مناظرات الانتداب في الوظيفة العمومية والتي أثّرت مباشرة في انخفاض نسبة ثقة الشباب بها ،ومن هذه الأسباب:

  • غياب الشفافية في المناظرات إمّا بتعمد بعض الجهات عدم نشر قرار فتح المناظرة ،معايير الاختيار بها والنتائج الناجمة عنها
  • عدم معرفة المترشحين لطرق الطعن في نتائج المناظرة امّا بالتظلّم أمام الجهة الإدارية المعنية أو أمام القضاء ممّا يرسّخ ثقافة الإفلات من العقاب
  • انتشار ثقافة المحاباة في الانتداب
  • تعددّ وجوه تضارب المصالح خاصّة في مرحلة الشفاهي
  • غياب المجتمع المدني في مراقبة المناظرات بعد انتهاء الأمر المنظم لذلك

وقد تمّ التطرّق في آخر الندوة الى مجموعة من الحلول الأولية التي يمكن لها ان تساعد على اصلاح الاخلالات التي تشوب المناظرات من ذلك:

  • ضرورة دراسة الظاهرة من طرف علماء الاجتماع لوقوف على الأسباب الأساسية لمثل هذه التجاوزات
  • ضرورة تفعيل مبدأ الشفافية في مناظرات الوظيفية العمومية
  • ضرورة الاعتماد على الوسائل الرقمية في قبول مطالب الترشّح ( عبر الانترنت)
  • ضرورة التصريح بالمصالح بالنسبة لكلّ مترشّح ( التنصيص صلب بطاقة الارشادات على وجود علاقة قرابة أو مصلحة مع أحد العاملين بالوزارة ) وذلك لتجنب تضارب المصالح
  • تفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة على المناظرات